سيد على آل داوود

19

دو سفرنامه از جنوب ايران ( فارسى )

[ سفرنامه اول ] [ سرآغاز ] الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين و على ابن عمه و خليفته بلافصل على بن ابيطالب امير المؤمنين و اولاده المعصومين . پس از اداى مراسم حمد و ثنا كه وظيفه مرضيه عباد به مقتضاى سپاس‌دارى سالك طريق سداد و رشاداند ؛ بر رأى جهان‌آراى ارباب خرد و ذوى العقول مخفى نماناد كه مهندس حكمت لم يزل به محض اجراى دو لفظ كاف و نون ، چندان بدايع و صنايع از كتم عدم به دايرهء وجود ممثل كرد كه به فحواى : وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها « 1 » ، تعدادش به هيچ خاطرى نگنجد و احدى به ميزان خيال و قياس نسنجد . بلى هركه را بصيرتى به سيرت اهل دانش است ، علىقدر مراتبه ادراك و استبصار در مدارج علويه و مركز سفليه ، اى ماشا و حيث ما شئت ، اقتباس و ادخار مىنمائيد ما به التفاوت و التغاير آن است كه آنانى كه به زيور هدايت و شرف دين اسلام محلى و به نور العلم نور ، يقذفه اللّه على قلب من يشاء ، مجلى مىباشند ، در علو مدارج و سمو معارج روى به مرتبهء اعلى نهاده بلكه دم از « قاب قوسين او ادنى » مىزنند و مترنم بنغمهء « انا اصغر من ربى بسنتين » كه مرتبهء الوهيت و نبوت باشد مىشوند و

--> ( 1 ) . سورهء ابراهيم ، قسمتى از آيهء 34 .